من فقد الرشد ؛ فقد الهداية .. ومن فقد الهداية ؛ فقد تاه وضل .. لماذا هذا التلون ؟؟ ..
سؤال لمن يعتقدون أن في التلون مهارة ًوذكاء ...أجيبوا : لماذا التلون ؟
كثيراً ما يصادف الإنسان عقبات .. منغصات .. أزمات ليست كلها سهلة ولا هينة بل قد تكون غاية في الصعوبة ، وقد تعيق إنتاجنا أحياناً ومنا من وهبه الله عقلا وفكراً وحينما يوهب للإنسان تلك المواهب فعليه أن يستخدمها في التفكير الحسن .
لأن ذلك من شكر الله عز وجل عليها ، فبالفكر ِالرشيد الذي يتسم بالموضوعية ستستنير بصيرته ، وسيتدبر كلّ أوضاعه الإنسانية بايمانٍ راسخ ، ويريح كل من يتعامل معه .
فبمشيئة الله سوف يقل خطوه وتلونه ، ولسوف يرضى عنه خالقه ، وسوف تحفظ أقدامه من الزلل ، فلا يزل ، ولا يضل ، ولا يتلون ؛ لأنه من المنطق أننا إذا تحلينا بالتدبر والنصح والتبصر وعدم التعجل ، فاننا سنفلح بمشيئته ولن يكون عندنا باطن سوء ،
وكما يقال : " في التأني السلامة وفي العجلة الندامة " لأنها من عمل الشيطان
وما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه .وإذا تأصلت فينا - بني الإنس
ان - تلك الخصائص الطيبة فسوف يقوى إيماننا ، وبه نفلح ويفلح من هم في معيتنا بمشيئة الله تعالى ...
إذاً..إن السير على طريق الفلاح والرشاد يجعلنا نقدم أعمالا مجيدة تسير على مجدها أجيال مِن بعدنا ، وسيجعلنا نترك أيضاً تلك الذكرى العطرة لمن هو آت . وتبقي لنا الذكرى العطرة التي نذكر بها بعد فراقنا لمن يحبونا ونحبهم ؟؟؟؟؟ والذكرى لكل إنسان عمر مديد.. تحياتي وحبي لكم..
اللهم إستر علينا وعلى أعراضنا وعلى أعراض المسلمين
اللهم أمين