1. ي السابع من يوليو ،كانت الجنوب على موعد مجبرة قسراَ مع سيناريو، التخلف ، و النهب، والفوضى أبطالها عصابات عسكرية أتوا حاملين ثقافة النهب والتسيد و لاستقوا والفوضى والتزوير والنفاق ، رافعين بين أيديهم السوداء معاول وفؤوس الهدم و التدمير ، لكل ما هو جميل في دولة الجنوب ،ليصبح الجنوب دولة وشعب، هوية وتاريخ غنيمة حرب أسير فتاوى سياسية خبيثة تبيح للقادمين الجدد السطو و لاستملاك لكل ما هوا جنوبي من ارض وحجر وشجر ، يتقاسمونها بيتهم بكل قبح ، ويجيدون بالفتات الحقير على كل من صفق لهم وارتضى السير خلفهم ، خصوصاَ أولئك الذين استرخصوا وتنكر للأرض والهوية الجنوبية ، وارتضوا التسويق والتشريع لسياسة القتل إلغاء الهوية والتاريخ ، والتي هي في الأساس هويتهم وتاريخهم .

    السابع من يوليو يوم نكبة شعب الجنوب بكل مقوماته وشرائحه وفئاته وهو اليوم الذي أصبح فيه قتل وإرهاب الجنوبي مباح ونهب وإقصاء وتعسف الجنوبي كذلك مباح وفقاَ لدستور وقانون وثقافة القبيلة وأبطالها القادمين على جنازير الدبابات ، والذي من يومها أصبح الكذب ، والنفاق ، و التزوير ، و الخداع ، والفتن ، والسطو، والجهل ، و الجوع ،والتقطع و الاختطاف و الإرهاب سيد الموقف وثقافة سائدة في سياسة وسلوك وتصرف هولا القادمين الجدد أبطال الفوضى و التخلف من عصابات 7/7 المشؤوم في سابقة لم يعتدها الجنوب حتى في زمن الوجود البريطاني .
    ففي يوم الثلاثاء الماضي الموافق 7/7 من هذا العام أراد شعب الجنوب أن يجعل عاصمته التاريخية و الأبدية عدن وجهته ومنبراَ حراَ لرفع صوته مستصرخاَ ضمائر العالم وأحرار العالم بمساعدته في إزاحة هذه الغمامة السوداء الجاثمة على صدره والتي حجبت عنة ضوء شمس الحرية و التطور و الأمان الذي تنشده كل الشعوب الواقعة تحت سطوة التخلف و لاستملاك الذي يأتي على حساب حريتها وهويتها كما هو الحاصل اليوم في جنوبنا الحبيب ، غير مدرك بان أبطال عصابات 7/7 الأسود يرون في هذا اليوم يوم غدر وهدم دولة الجنوب وشعبة ، يوم منجز لهم حسب ما تجود به ثقافتهم ، ليسارعون بالقرصنة والتقطع وإرهاب لكل من أتى وسكن عدن والزج بالآلاف من شعب الجنوب في الزنازين المظلمة ، لتشتعل المحافظة الجنوبية بعاصفة هائجة تخرج في يوم ووقت وساعة واحدة تهتف بهتاف وبإيقاع واحد من اجل هدف واحد وحيد ولا سواه وهو الانعتاق و التحرر وطرد الدخلاء القادمين أصحاب الأيادي والنظارات السوداء ، الذين يرون الفوضى و التخلف و النهب و القتل إنجازات قدمت بقدومهم لتجعل الجنوب وشعبة أسير حرب ونهب عصابات عسكرية قبلية متخلفة ليس دخيلة على الجنوب وشعبة بل على القرن الواحد و العشرون