السلام عليكم
مساكم الله بالخير
عنوان موضوعنا اليوم ...كيف نالف بين قلوبنا...
فاذا لم نتالف بيننا البين كشباب موجودين على هذا الصرح الخلاقي
فيجب علينا ان نراجع حساباتا امام الله اولاً ثم امام اهلنا ثانياً
ويجب علينا مع الكلام ان نفعل ولا ان نتكلم ونكتب فقط
ولا اريد ان اطيل عليكم لاان خير الكلام ماقل ودل..
نفتقد في واقعنا التآلف بين الأفراد، فقد أكلت نيران العداوة والبغضاء قلوب البعض، والتهمت العواطف الحميدة التي
يجب أن تكون بينهم، وما ينطبق على الأفراد يتطابق مع حال الجماعات والدول.
وتدلنا آيات القرآن الكريم على مسببات وقوع العداوة والبغضاء بين أبناء أهل الملة الواحدة او القريه الواحدة
الحب والمودة هدية من مقلب القلوب
ولكن الله ألف بينهم
ويعتبر غرس الألفة والمودة بين الإنسان وأخيه الإنسان مقصد أساسي من مقاصد التشريع الإسلامي، ومن المبادئ
الأساسية التي عمل الإسلام على إقامتها في المجتمعات؛ لما له من أكبر الأثر في سلوك الأفراد وتوجه المجتمعات.
أي من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه، وتحتاج السماحة إلى قلب كبير يعطف؛ رغم قدرته على الإساءة والرد.
وهذه القدرة ضرورية لتؤتي السماحة أثرها؛ حتى لا يصور الإحسان في نفس المسيء ضعفًا، ولئن أحس أنه ضعف لم
يحترمه، ولم يكن للحسنة أثرها إطلاقًا
نتمنا لكم اسعد الاوقات وامتعها
لكم تحياتي...