البلاطجة مصطلح ظهر من خلال ثورة شباب مصر المظفرة وقد رأينا اشكالا متعدده للبلطجة ووسائل مختلفة يستخدمها البلاطجة والثمن دريهمات معدودة من قوت الشعوب تصرف لتجنيد سيئو السمعه من أصحاب السوابق من القتلة واللصوص وقطاع الطرق لقتل شباب الحرية الذين يقدمون دمائهم من أجل رفعة أوطانهم ورفع الظلم عنها وليس هذا ما يدهشنا بل إن البلطجة لا تقتصر على زعيم دون آخر بل إنها خصائص مشتركة لزعماء جثموا على صدور شعوبهم عقود من الزمن خلفوا لها الفقر والذل والمهانة فهاهو الرئيس اليمني ينفق قوت الشعب في تجنيد البلاطجة وهم كثيرون في اليمن ومتمرسين بالقتل واكل الحرام دون نازع ديني أو أخلاق يمنعهم من مهمات الباطل التي جندهم لها الطغاة
ومن المؤسف أن نرى شخصيات كنا نظنهم من الأخيار يمارسون دور التجنيد للبلطجة في اليمن فوزير الأوقاف السابق والذي يرأس وزارة الشباب حاليا حمود عباد مارس هذه البلطجة أثناء الانتخابات الرئاسية السابقة وكان يتنقل من منطقة الى أخرى ويطلق الشتائم على ابن شملان رحمه الله والمعارضين وبصوره تدل فعلا على انه بلطجي وقد أطلقت عليه عند سماعي لخطاباته بالكلب العاوي ومن تلك الفترة فقدنا الثقة بمثل هؤلاء الرجال الذين يظهر عيهم ملامح التدين لكن في الحقيقة هم بلاطجة يدافعون عن ارتزاقهم من نظام سخرهم لهذه المهمات واليوم يظهر البلطجي حمود عباد بصورة فاضحة وهو يجند البلاطجة بمال الشعب اليمني ليقتلوا شباب التغيير المسالمين ويأتي ها التصرف من وزير للشباب فكيف بالعسكر من البلاطجة إذن حمود عباد وزير بلطجي ينبغي التعامل معه على هذا الأساس بناءً على تحركاته في الماضي واليوم بما يتجاوز صلاحيات وزير للرياضة والشباب وهذا مؤشر يوضح لنا أن هذه الأنظمة تضم العناصر التي تستخدمها كأدوات لحماية السلطة أما الشرفاء فمكانهم التهميش خارج دائرة أصحاب القرار حتى ولو كان رئيس وزراء أو نائب رئيس فمثل هؤلاء البلاطجة يستطيعون تمرير خياراتهم حتى على من هم أعلا منزلة وظيفية منهم وهذا الوضع واضح في اليمن فمدير أمن يتحكم في الأمور بينما المحافظ في بعض المحافظات ليس له صلاحيات مجرد اسم فقط دون فاعلية
إذن حمود عباد والبركاني وغيرهم ممن لا نعرفهم ظهرت مهنتهم الحقيقة وهي أنهم زعماء لتجنيد البلاطجة وهذا كشف سر مكانتهم المرموقة لدى هذا النظام